Inhalt
بافاريا بلد المستقبل
المستقبل يتحقق في بافاري
بافاريا توجه نظرها نحو المستقبل. ففي البحث والتطوير والريادة يكمن أساس النجاح الاقتصادي والمستوى العالي للمعيشة في القرن العشرين. ولهذا تعير بافاريا أولوية جلية للعلوم والأبحاث. وبافاريا هي إحدى المواقع الأكثر تركيزا في البحث في العالم. وتحتل بافاريا في النفقات على البحث العلمي والتطوير مكانة الصدارة على المستوى الوطني والعالمي. وتستثمر الدولة الحرة حوالي 3 مليار يورو سنويا في العلوم والأبحاث. وهذه الاستثمارات تأتي بالفائدة. فأكثر من ربع براءات الاختراع التي تسجل في ألمانيا مصدرها بافاريا. ويعمل في بافاريا ما مجموعه حوالي 100000شخص كباحثين وعلماء في الجامعات وفي مؤسسات الأبحاث خارج الجامعات وفي الشركات. ويكفل هذا أيضا استمرار تحقيق المستقبل في بافاريا.
إن مجال البحث في بافاريا واسع التشعب. وتوفر الجامعات ومراكز البحث العلمي ذات المؤهلات الممتازة والتجهيزات الجيدة للعلماء أفضل ظروف للبحث العلمي. فمثلا معاهد ماكس بلانك في بافاريا التي يبلغ عددها 12 معهدا تقدم معارف متنوعة ابتداءً من الكيمياء الحيوية وحتى فيزياء البلازما وبيولوجيا الأعصاب. وتعمل معاهد فراونهوف البافارية البالغ عددها 9 وهي معاهد للأبحاث التطبيقية في مجال الابتكارات التقنية. و مركز الأبحاث هلمهاوس للبيئة والصحة في نورنبرج يجري فيه البحث في مجال حماية الأسس الطبيعية لحياتنا. ومن المؤسسات المهمة الباعثة للحوافز الجامعات والمدارس المهنية في بافاريا. فالجامعات البافارية تعتبر من المؤسسات القوية للأبحاث في ألمانيا وتجذب إليها العلماء الممتازين. وفي عام آينشتاين 2005 أضاف عالم آخر من بافاريا في طول قائمة البافاريين الحائزين على جائزة نوبل. فالفيزيائي الأستاذ تيودور هنش يقوم بالتدريس والبحث منذ عشرين عاما في جامعة لودفيج- ماكسيمليان في ميونيخ.
من المختبر إلى حزام النقل
الطريق من اكتشاف شيىء جديد إلى إنتاجه بصورة واسعة طويل غالباً. وتهدف بافاريا من خلال برنامجها للجمع تقصير هذا الطريق وجمع العلماء والشركات بعضها بالبعض الآخر. فالجمع هو تعبير عن التكامل المتين بين البحث والتطوير والإنتاج. إن الفروع القوية المعرفة وبالدرجة الأولى من مجال التقنية العالية تستفيد من العلاقة المباشرة مع مراكز البحث ومن مهاراتهم ومقدراتهم ومواردهم المشتركة. فمثلا في الجمع بين الطب والصيدلة في إرلانجن، استقرت هنا في "مديكال فالي" الأوربية 250 شركة من مجالات تقنية الطب والصيدلة بالقرب من مؤسسات البحث ذات الشهرة الفائقة. وبهذا توضع الاكتشافات الجديدة من بافاريا على حزام النقل في بافاريا أيضا.
مكتب براءات الاختراع الأوربي في ميونيخ، مصدر النيوترونات إف آر إم الثاني في جارشينج (داخل)، مختبر بحث علمي، تيودور هنش الحائز جائزة نوبل
مصدر النيوترونات إف آر إم الثاني. بدأ في جارشينج بالقرب من ميونيخ عام 2004 عمل المفاعل النووي الجديد للأبحاث إف آر إم الثاني. وبذلك يكون تحت التصرف في بافاريا أحد مصادر النيوترونات الأعلى كفاءة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي في العالم. ولا يمكن حاليا الاستغناء عن أبحاث النيوترونات في جميع العلوم الطبيعية وهي تقدم معارف مهمة للطب والعلوم الحيوية ودراسة المواد والألكترونيك الدقيق.
نفقات البحث والتطوير بالنسبة المئوية للإنتاج الداخلي الإجمالي: بافاريا 3٫0%؛ الاتحاد 2٫5%. نسبة العاملين في البحث والتطوير في الاقتصاد الألماني: بافاريا 25%، بادن فيورتمبرج 23٫4%، نورد راين- فيستفاليا 14٫1%.